دعم العربية      بحث متقدم
وكشفت الصحيفة أن المعلومات التي حظر نشرها تتناول ضمن أمور أخرى كأعمال الطرد والذبح للعرب خلال حرب عام 1948م كما تتناول أعمال الموساد في الدول الأجنبية وملاحقات المخابرات للسياسيين من المعارضة في الخمسينيات وإقامة معهد البحث البيولوجي في نس تسيونا ودار البحوث النووية في ديمونا
 
اشتراك  
حذف الإشتراك  
  
انعكاسات جريمة قافلة الحياة في واقع الأمة  
لن تغير شيئاً في واقع الأمة
تأثير محدود سرعان ما يخبو من جديد
سيمتد تأثيره ليعم العالم الإسلامي
بداية لانطلاقة حقيقية في نهضة الأمة
نتيجة التصويت    







مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية يهنئ الأمة الإسلامية بعيد الفطر :: الحاخام الأكبر: البناء في المستوطنات جائز في عيد العرش :: عشرات اليهود يدنّسون المسجد الأقصى :: إيكونوميست: بدون موافقة حماس لن يكون هناك اتفاق :: الرأس العبرية تغلق الضفة على الفلسطينيين :: إسرائيل تستعد لمواجهة ألف ناشط متعاطفين مع غزة :: الإسرائيليون لا يقرون منح عرب الداخل حقوقًا متساوية :: مهبط طائرات بغزة يتخطى الأجواء المصرية والإسرائيلية :: مفاعلات الجيل الرابع النووية في إسرائيل :: تابع معنا
 ليس لليهود حق في القدس وأرض فلسطين(2).

وفي الفتاوى الكبرى ابن تيمية 6/225 ) :                                                                               المائدة  الآيات ، وقال تعالى لما أنجى موسى وقومه من الغرق :             الأعراف وكانت تلك الديار ديار الفاسقين لما كان يسكنها إذ ذاك الفاسقون ثم لما سكنها الصالحون صارت دار الصالحين . وهذا أصل يجب أن يعرف . فإن البلد قد تحمد أو تذم في بعض الأوقات لحال أهله ثم يتغير حال أهله فيتغير الحكم فيهم ؛ إذ المدح والذم والثواب والعقاب إنما يترتب على الإيمان والعمل الصالح أو على ضد ذلك من الكفر والفسوق والعصيان" (13).

وقد نبه الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود في رسالة له باسم "الإصلاح والتعديل فيما طرأ على اسم اليهود والنصارى من التبديل" وفيها تحقيق بالغ أن "يهود" انفصلوا بكفرهم عن بني إسرائيل زمن بني إسرائيل، كانفصال إبراهيم عن أبيه آزر، والكفر يقطع الموالاة بين المسلمين والكافرين كما في قصة نوح مع ابنه.ولهذا فإن الفضائل التي كانت لبني إسرائيل ليس ليهود فيها شيء، ولهذا فإن إطلاق اسم بني إسرائيل على يهود يكسبهم فضائل ويحجب عنهم رذائل، فيزول التمييز بين "إسرائيل" وبين يهود المغضوب عليهم، الذين ضربت عليهم الذلة والمسكنة" (13).

 

من سكن من بني إسرائيل في أرض فلسطين ؟

سكن أرض فلسطين "الأرض المقدسة" في الماضي أجيال مؤمنة من بني إسرائيل وأقاموا عليها حكماً إسلامياً مباركاً زمن يوشع عليه السلام وطالوت ، وزمن داود وسليمان عليهما السلام ، ولقد كتب الله الأرض المقدسة فلسطين لذلك الجيل المؤمن من بني إسرائيل لإيمانهم وفضلهم على الكافرين الذين كانوا في زمانهم ومكنهم من دخولها على يد يوشع بن نون عليه السلام ، ونصرهم على أعدائهم الكافرين ، فلما جاءت أجيال جديدة منهم ، وخالفت شرط الاستخلاف ، ونقضت عهد الله وطغت وبغت ، أوقع الله بها لعنته وسخطه ونزع الأرض المقدسة منهم ، وكتب عليهم الشتات والضياع في بقاع الأرض كما قال تعالى :                                           الأعراف .

 

هل القدس مقدسة منذ زمن بني إسرائيل ؟!

ولا شك أن في قوله تعالى        المائدة  دليل على أن القدس وفلسطين مقدسة منذ القِدم ، قبل أن يحل بها قوم "موسى" عليه السلام لأن وجود المسجد الأقصى في القدس وفلسطين  قبل حلول بني إسرائيل في فلسطين ، وقبل أنبياء بني إسرائيل الذين يزعم اليهود وراثتهم .

ودليل آخر من السنة أنه كان من تعظيم موسى عليه السلام للأرض المقدسة أن سأل الله تبارك وتعالى عند الموت أن يدنيه منها . روى مسلم في صحيحه مرفوعاً : " فسأل الله تعالى أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر ، فلو كنت ثم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق تحت الكثيب الأحمر "(14) ،  قال النووي : " وأما سؤاله - أي موسى عليه السلام - الإدناء من الأرض المقدسة فلشرفها ، وفضيلة من فيها من المدفونين من الأنبياء وغيرهم " (15).

وجميع الرسل والأنبياء من بُعث منهم إلى بني إسرائيل أو إلى غيرهم من الأمم ، دينهم الإسلام ، ورسالتهم هي الإسلام، ودعوتهم التوحيد ، وأتباعهم الذين آمنوا بهم هم المسلمون ، كما قال تعالى على لسان نوح عليه السلام لقومه                           ﭿ               يونس.

وقال تعالى :                                                               البقرة. وقال تعالى :                                      المائدة .

" فالإسلام هو ملة الأنبياء قاطبة وإن تنوعت شرائعهم واختلفت مناهجهم فإبراهيم وإسماعيل وإسحاق والأسباط وداود وسليمان وعيسى عليهم السلام دينهم جميعاً الإسلام ، والذين قدر الله سبحانه وتعالى أن يتحرر بيت المقدس على أيديهم ، وسلطانهم وإقامة حكم الله عليها هم المسلمون ومن هؤلاء ؛  المسلمون بقيادة يوشع بن نون ، والمسلمون المجاهدون الذين من بينهم داود عليه السلام ، وجاء بعد داود عليه السلام ابنه سليمان عليه السلام  وعلى عهده كان بيت المقدس عاصمة للدولة الإسلامية وليست عاصمة لليهود كما يزعمون. والمسلمون صحابة رسول الله رضوان الله عليهم ، فعلى أيديهم بدأت معارك التحرير بما في ذلك بيت المقدس ، وشاء الله أن يتحرر ويقوم عليها حكم الإسلام على عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه 15هـ .والمسلمون بقيادة نور الدين محمود بن زنكي ، وصلاح الدين الأيوبي وغيرهم من الحكام المسلمين هم الذين قادوا المجاهدين المسلمين حتى تحقق على أيديهم تحرير بيت المقدس بعد 93 عاماً من اغتصابها (16).

وعقيدتنا في أنبياء الله تعالى - من بني إسرائيل أو غيرهم هي الدعوة إلى الإسلام ؛ نحن ننكر على الجهلة من الكُتّاب ذمهم وطعنهم لأنبياء بني إسرائيل ، واعتبارهم يهودا داخلين في دائرة العداء ، ووصفهم بأوصاف لا تليق بأنبياء الله تعالى ، فمنهم من ذم موسى وهارون عليهما السلام ، ومنهم من حقد بكتاباته على داود عليه السلام لأنه قتل جالوت، ووصف فترة حكمه بالفساد ، ومنهم من وصف سليمان عليه السلام بالملك اليهودي المستبد ، لأنه استعمر بلاد العرب حتى اليمن ، ومنهم أساء إلى يوشع بن نون فتى موسى "عليهم السلام" لأنه دخل فلسطين وقاتل أهلها من العرب!!

فهم - بجهلهم - يكرهون كل من كان من بني إسرائيل ولو كان صالحاً تقياً أو نبياً رسولاً ، ويمدحون كل من وقف أمام بني إسرائيل ولو كان كافراً ظالماً ؛ ولا يفرقون بين أنبياء بني إسرائيل ومن آمن معهم وتاريخهم المشرق الذي حكمهم فيه مؤمنوهم وصالحوهم ، وقادهم فيه أنبياؤهم ، فهذا التاريخ نعتبره تاريخاً إسلامياً مثل تاريخ موسى وهارون، وتاريخ داود وسليمان ، وتاريخ زكريا ويحيى ، وتاريخ عيسى عليهم الصلاة والسلام ، وبين التاريخ الأسود الذي يقوم على الكفر والتكذيب ومحاربة الحق ونقض العهود وقتل الأنبياء وممارسة الظلم والسعي في الفساد ونشر الرذائل والمنكرات ، فهذا التاريخ هو التاريخ الحقيقي لليهود ، وهذا ما نتبرأ منه وننكره ونحكم عليهم بالكفر والظلم والفسوق والعصيان .

والدفاع عن حقوقنا لا يكون بذم أنبياء الله الذين اصطفاهم من بين الخلق ليحملوا رسالته ، ويدعوا إلى توحيده ، وإن تقسيم بني إسرائيل وتاريخهم إلى قسمين إنما هو في الكلام على بني إسرائيل السابقين ، الذين كانوا قبل رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ، فمؤمنهم منا ، وكافرهم عدونا ، أما بعد بعثة نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم فإنهم مطالبون بتصديقه والإيمان به  واتباعه والدخول في دينه ، فمن آمن بدعوة الإسلام فهو مؤمن مسلم ، أخ لنا وواحد منا كالصحابي الجليل عبد الله بن سلام رضي الله عنه ، ومن رفض ذلك وأصر على يهوديته فهو كافر ، أي أن كل اليهود بعد البعثة كفار ، وموقفنا من تاريخهم البراءة والإنكار .

وهناك أخطاء في أذهان الكثيرين لا بد أن تصحح فأنبياء بني إسرائيل ليسوا يهودا ولكن اليهود هو كل من كفر في رسالة نبيه ؛ وأن لا صلة ليهود اليوم بسلالة بني إسرائيل - وهذا بإثبات واعتراف اليهود أنفسهم - وأن لا حق لليهود في القدس ولا غيرها من أرض فلسطين لا من قريب ولا من بعيد  ؛ والأرض المقدسة لا تتغير بملك الكافر، فتبقى قدسيتها ومكانتها لحين تحريرها من أيدي الأعداء .

 

وفي الختام نقول : كيف تكون الأرض المقدسة لمن أعرض عن شرائع الله تعالى وفرائضه ووصاياه؟! وكيف تكون الأرض المقدسة لمن عبد غير الله تعالى ، وعبد الآلهة والأوثان ؟!!وكيف تكون الأرض المقدسة لمن كذّب الرسل وقتل الأنبياء وأساء الأدب مع الله تعالى ؟!!وكيف تكون تلك الأرض المباركة حق لمن كفروا من بني إسرائيل ، وأدعوا كذباً أنهم أحفاد نبي الله يعقوب عليه السلام ؟!!

ونقول لكل من أعطي لليهود الصهاينة الحق في أرض فلسطين التي لا يملكها ولا يستحقها غير المسلمين - زوراً وبهتاناً - وربط وعد الله سبحانه وتعالى للمؤمنين الصادقين الموحدين بوعد بلفور ، هذه الأرض لأهل الإيمان والتقوى طال الزمان أو قصر ، فالنصر والتمكين لدين الله قادم لا محالة بنا أو بغيرنا قال تعالى : "هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون" التوبة/33.

فالنصر موعود الله سبحانه وتعالى للجباه الساجدة ، والقلوب الموحدة ، والأيدي الطاهرة المتوضئة ، قال تعالى                                                 ﭿ                                                   النور

وأخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن الله سبحانه سيحقق النصر على أيدي المؤمنين أتباع هذا الدين في الأرض المقدسة على أعدائهم : " لا تزال طائفة من أمتي على الحق ، ظاهرين على من ناوأهم وهم كالإناء بين الأكلة ، حتى يأتي أمر الله وهم كذلك " (17).

 

 



(12) : الفتاوى الكبرى لابن تيمية ( 6/225 ) .

(13) : معجم المناهي اللفظية ، للشيخ بكر أبو زيد ؛ ص 93 .

(14) : صحيح مسلم ،حديث رقم 3474 .

(15) : شرح النووي لصحيح  مسلم ، ح8 ص103 .

(16) : أخطاء يجب أن تصحح في التاريخ ، د.جمال عبد الهادى  .

(17) : أخرجه الطبراني في الكبير رقم 754 وصححه الألباني في الصحيح رقم 270 .

 

 

  عدد الزوار : 833049  
  المتواجدون حاليا : 2
  سلسة حوارات مع الأستاذ: جهاد العايش حول المسجد الأقصى والتهويد
  فيلم: رواد بيت المقدس - غزة
  متى وكيف اخترع الشعب اليهودي؟! - 1/2
  متى وكيف اخترع الشعب اليهودي؟!! - 2/2
  متى كان لليهود حق في أرض فلسطين ؟!
  المسلمون واليهود من النشأة إلى النهاية - الحلقة الأولى
 أكاديمية العمل الخيري وإدارة المؤسسات الخيرية والوقفية ( 1/2 )
  التجسس شجرة خبيثة ... من يجتثها ؟
  ندوة (غزة): التهجير القسري من الضفة والقدس ... إلى أين؟
  ماضٍ يخفى وحاضر يبرر ومستقبل مقلق
الرئيسية  |  مجلة المركز  |  أنشطة المركز  |   دورات ومشاريع  |  القدس والأقصى  |  فلسطين التاريخ والواقع  |  تهويد وتزوير  |  دراسات وبحوث  |  مخطوطات ووثائق  |  خطب مقدسية  |  فتاوى فلسطينية  |  حوارات حية  |  الأدب الفلسطيني  |  صور مقدسية  |  إصداراتنا  |  المالتميديا  |  مواقع مختارة  |  ساهم معنا  | 
أضفنا للمفضلة  |  سجل الزوار  |  اتصل بنا  |  من نحن  |  اقتراحات    حقوق النشر محفوظة @ 2008  برمجة وتصميم شركة شروق برس