دعم العربية      بحث متقدم
وكشفت الصحيفة أن المعلومات التي حظر نشرها تتناول ضمن أمور أخرى كأعمال الطرد والذبح للعرب خلال حرب عام 1948م كما تتناول أعمال الموساد في الدول الأجنبية وملاحقات المخابرات للسياسيين من المعارضة في الخمسينيات وإقامة معهد البحث البيولوجي في نس تسيونا ودار البحوث النووية في ديمونا
 
اشتراك  
حذف الإشتراك  
  
انعكاسات جريمة قافلة الحياة في واقع الأمة  
لن تغير شيئاً في واقع الأمة
تأثير محدود سرعان ما يخبو من جديد
سيمتد تأثيره ليعم العالم الإسلامي
بداية لانطلاقة حقيقية في نهضة الأمة
نتيجة التصويت    







مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية يهنئ الأمة الإسلامية بعيد الفطر :: الحاخام الأكبر: البناء في المستوطنات جائز في عيد العرش :: عشرات اليهود يدنّسون المسجد الأقصى :: إيكونوميست: بدون موافقة حماس لن يكون هناك اتفاق :: الرأس العبرية تغلق الضفة على الفلسطينيين :: إسرائيل تستعد لمواجهة ألف ناشط متعاطفين مع غزة :: الإسرائيليون لا يقرون منح عرب الداخل حقوقًا متساوية :: مهبط طائرات بغزة يتخطى الأجواء المصرية والإسرائيلية :: مفاعلات الجيل الرابع النووية في إسرائيل :: تابع معنا
 علماء بالأزهر يطالبون بفتح باب الجهاد نصرة للأقصى

 

الأحد 21 من ربيع الأول1431هـ 7-3-2010م

 

مفكرة الإسلام: رفض عدد من علماء الأزهر الشريف ما وصفوه بـ"التخاذل العربي" والصمت الإسلامي "تجاه الاعتداءات "الإسرائيلية" على الحرم الإبراهيمي والمصلين بالمسجد الأقصى، وانتقدوا الموقف الرسمى للحكومات، الذي لا يرقى لمستوى التهديدات التى تتعرض لها المقدسات الإسلامية".

وقال الدكتور محمد مختار المهدى، عضو مجمع البحوث ورئيس الجمعية الشرعية: "إن الواقع الآن أصبح يكشف أكثر من ذي قبل، ضعف الأمة وتخاذلها وانحناءها للغرب، غياب الهدف والهوية عنها، مؤكدًا أن كل المسئولين في الدول الإسلامية والعربية، امتنع عنهم الاعتزاز بالإسلام، وغيرة على هذا الدين".

وأضاف المهدى وفقًا لليوم السابع: "أن المسلمين نسوا وتولد لديهم عدم إحساس بما أسماه "عداوة المجتمع الغربي لشيء اسمه الإسلام، فكان طبيعيًا ألا يتأثر أحد بشجبهم واستنكارهم للاعتداءات "الإسرائيلية"، وفتح المهدي النار على الأزهر بسبب صمته عن هذه الاعتداءات حتى الآن قائلاً: "الأزهر هو المؤسسة الدينية الرسمية، وبالتالي فلن يتحرك إلا إذا تحركت الدولة"، مضيفًا أن فلسطين ضاعت حينما فقدنا الشعور بالخطر عليها، كما أنها ضاعت حينما انتشر شعار مصر للمصريين، والسعودية للسعوديين وغيرها من الشعارات التى تهدف للقوقعة فى القطر الواحد، على حد قوله.

تغافل المسلمين:

ومن جانبه قال الشيخ عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر: إن الطامة الكبرى فى هذه الاعتداءات هى أن يتغافل المسلمون عن حماية المسجد الأقصى، والركون إلى الطرق الدبلوماسية، مؤكدًا أن الدفاع عن هذه المقدسات مسئولية المسلمين في كل الأرض، وأضاف: "التخاذل فى هذا الأمر عصيان لأوامر الله".

واستشهد الأطرش، بمقولة صلاح الدين: "كيف أضحك وبيت المقدس أسير؟!"، محملاً مسئولية الحكومات الإسلامية ما وصفه بـ"التمادى" الإسرائيلي، مضيفًا أن الجهاد فى هذه الحالة أصبح "فرض عين" على المسلمين، اتباعًا للقاعدة الشرعية التي تقول: "إذا احتل العدو شبرًا من أرض قوم صار الجهاد فرض عين على الرجل والمرأة".

دور الحكومات:

وأكد من جانبه الشيخ فرحات المنجى، مستشار شيخ الأزهر، أن الدور فى هذه المحنة على الحكومات؛ لأن الجهاد لن يكون ذا قيمة إذا لم ينبذ العرب خلافاتهم ويجتمعون على كلمة سواء.

وأضاف أنه إذا وقع أحد المساجد الإسلامية الثلاثة في يد اليهود، فلا مانع من أن تؤخذ المقدسات الإسلامية الواحد تلو الآخر.

وانتقد المنجى رد الفعل الذى أبدته المؤسسات الدينية على مستوى العالم الإسلامى بقوله: "لم نسمع صوتًا لأي أحد من هذه المؤسسات، بينما كان صراخ المصلين المعتدى عليهم بالأقصى يصم الأذان".

احتجاجات بمصر على اقتحام الأقصى:

من جانب آخر استمرت تداعيات الجرائم "الإسرائيلية" حيث تظاهر يوم السبت 500 طالب بجامعة عين شمس ضد اقتحام قوات الاحتلال لباحات المسجد الأقصى. 

وقام الطلاب المتظاهرون بأداء صلاة الظهر بشارع الخليفة أمام الجامعة، ووقفوا أمام قصر الزعفران داخل الحرم الجامعي وناشدوا رئيس الجامعة التظاهر معهم لنصرة الأقصى.

تظاهرة مناصرة للأقصى في جامعة أسيوط:

وفي مدينة أسيوط تظاهر 3 آلاف من طلاب جامعة أسيوط صباح السبت ضد الانتهاكات التى تحدث للمسجد الأقصى وللتنديد بقرار حكومة الاحتلال الخاص بضم الحرم الإبراهيمى ومسجد بلال بن رباح.

وبدأت المسيرة التى نظمها طلاب الإخوان المسلمين بالجامعة من أمام البوابة الرئيسة للجامعة ثم جابت المسيرة أنحاء الجامعة، حيث رفع الطلاب لافتات تدين ما يحدث داخل القدس والمسجد الأقصى.

وألقى الطلاب كلمات فى ساحات بعض الكليات وهتف الطلاب: "بنرددها جيل ورا جيل لن نعترف بإسرائيل"، وعبارة "يا صهيوني يا خسيس تمن الأقصى مش رخيص"، وعبارة "أرض الأقصى ما بتتذل ارحل عنها يا محتل".

وحظيت المسيرة بمشاركة طلابية واسعة وبلغ عدد الطلاب 3 آلاف طالب وطالبة ووزع الطلاب بيانًا على زملائهم وفيه دعوة إلى الشباب إلى الوقوف وقفة جادة للدفاع عن مقدسات المسلمين.

واختتم الطلاب المسيرة بمؤتمر حاشد أمام قاعة النيل والذى افتتح بالقرآن وألقى أحد الطلاب كلمة طلاب الإخوان المسلمين بالجامعة وأكد على دور الشباب فى نصرة الأقصى وقدم فريق الإنشاد أناشيد حماسية نصرة للأقصى.

 

  عدد الزوار : 833049  
  المتواجدون حاليا : 3
  سلسة حوارات مع الأستاذ: جهاد العايش حول المسجد الأقصى والتهويد
  فيلم: رواد بيت المقدس - غزة
  متى وكيف اخترع الشعب اليهودي؟! - 1/2
  متى وكيف اخترع الشعب اليهودي؟!! - 2/2
  متى كان لليهود حق في أرض فلسطين ؟!
  المسلمون واليهود من النشأة إلى النهاية - الحلقة الأولى
 أكاديمية العمل الخيري وإدارة المؤسسات الخيرية والوقفية ( 1/2 )
  التجسس شجرة خبيثة ... من يجتثها ؟
  ندوة (غزة): التهجير القسري من الضفة والقدس ... إلى أين؟
  ماضٍ يخفى وحاضر يبرر ومستقبل مقلق
الرئيسية  |  مجلة المركز  |  أنشطة المركز  |   دورات ومشاريع  |  القدس والأقصى  |  فلسطين التاريخ والواقع  |  تهويد وتزوير  |  دراسات وبحوث  |  مخطوطات ووثائق  |  خطب مقدسية  |  فتاوى فلسطينية  |  حوارات حية  |  الأدب الفلسطيني  |  صور مقدسية  |  إصداراتنا  |  المالتميديا  |  مواقع مختارة  |  ساهم معنا  | 
أضفنا للمفضلة  |  سجل الزوار  |  اتصل بنا  |  من نحن  |  اقتراحات    حقوق النشر محفوظة @ 2008  برمجة وتصميم شركة شروق برس