دعم العربية      بحث متقدم
وكشفت الصحيفة أن المعلومات التي حظر نشرها تتناول ضمن أمور أخرى كأعمال الطرد والذبح للعرب خلال حرب عام 1948م كما تتناول أعمال الموساد في الدول الأجنبية وملاحقات المخابرات للسياسيين من المعارضة في الخمسينيات وإقامة معهد البحث البيولوجي في نس تسيونا ودار البحوث النووية في ديمونا
 
اشتراك  
حذف الإشتراك  
  
انعكاسات جريمة قافلة الحياة في واقع الأمة  
لن تغير شيئاً في واقع الأمة
تأثير محدود سرعان ما يخبو من جديد
سيمتد تأثيره ليعم العالم الإسلامي
بداية لانطلاقة حقيقية في نهضة الأمة
نتيجة التصويت    







مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية يهنئ الأمة الإسلامية بعيد الفطر :: الحاخام الأكبر: البناء في المستوطنات جائز في عيد العرش :: عشرات اليهود يدنّسون المسجد الأقصى :: إيكونوميست: بدون موافقة حماس لن يكون هناك اتفاق :: الرأس العبرية تغلق الضفة على الفلسطينيين :: إسرائيل تستعد لمواجهة ألف ناشط متعاطفين مع غزة :: الإسرائيليون لا يقرون منح عرب الداخل حقوقًا متساوية :: مهبط طائرات بغزة يتخطى الأجواء المصرية والإسرائيلية :: مفاعلات الجيل الرابع النووية في إسرائيل :: تابع معنا
 مدلولات تهويد الآثار في فلسطين

 

مدلولات تهويد الآثار في فلسطين

 

غزة – مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية – ساهر الحاج

 

 

أعلنت الحكومة الصهيونية قرار ضم أكثر من 150 موقعاً أثرياً  لجملة الآثار اليهودية المزعومة من بينها مساجد وقناطر ومعالم أثرية، أبرزها المسجد الإبراهيمي بالخليل ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم، وأيضاً من بين الآثار المهودة والتي نسبها اليهود زوراً لأنفسهم مدناً فلسطينية عريقة كانت قائمة قبل نزول التوراة، أبرزها مدينة عسقلان ومدينة بيسان ومدينة قيسارية على الساحل الفلسطيني، إضافة إلى قلعة رأس العين بيافا، وهي المعروفة بحصن الصادق وقد حولته سلطات الاحتلال إلى منتزه وطني، إضافة إلى منطقة سوسيا جنوب بلدة (يطا) بالخليل حيث تضم أبنية وأثار كنعانية قديمة في صورة تبدو للجميع على أنها أكبر مجزرة للتاريخ، ولا شك أنه كما هو الحال دائماً فإن أبطالها دوماً الصهاينة.

إن هذا الإعلان عن تهويد هذه الأماكن يدلل على ما يلي:

-    يعتمد اليهود على سياسة التدرج حتى تسنح لهم الظروف المناسبة لتنفيذ ما يجيش في صدورهم من خبث وخسة، فمثلاً الظروف التي كانت إبان وعد بلفور لم تكن لتسمح لليهود لإعلان يهودية فلسطين علانية ، لكنهم اليوم يجعلون يهودية الدولة شرطاً لاستئناف المفاوضات العقيمة ، واليوم انتهاكات تلتها إعلان يهودية العشرات من المواقع الإسلامية، وغداً الطامة الكبرى وهو تهويد القدس بالكامل ومن ثم في النهاية تهويد فلسطين رسمياً وبغطاء دولي.

-    تدلل هذه الفعلة على عقدة النقص عند اليهود وشعورهم بأنهم لا ينتمون لهذه الأرض، وأنهم يبحثون عن صلة ولو مزيفة ومكذوبة وغير واقعية لإثبات أحقيتهم بهذه الأرض، وهم بذلك يكذبون ويزورون تاريخ أمة بعينها أمام أعين ومسامع أمة المليار ونصف المليار مسلم بلا حرك يُذكر.

-    رصد رد الفعل الدولي وخصوصاً الإسلامي منها تجاه المقدسات، ولا شك أن رد الفعل لم يرتق لمستوى الجريمة التي يرتكبها أبناء القردة والخنازير ضد المقدسات الإسلامية ، ولا شك أن المأساة أصبحت أمراً مألوفاً وهذا ما يبحث عنه الصهاينة تحديداً، وهو أن يصبح خبر هدم المسجد الأقصى أمراً عادياً ورد الفعل لا يرتق لمستوى الجريمة.

-    اعتداء الصهاينة على المقدسات يرسخ لدينا الآيات الكريمة التي تؤكد تحريف اليهود لكتاب الله سبحانه وتعالى، ولقد قال الله في حق الذين حرفوا التوراة " فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون" . فإذا كان هذا حالهم مع كتاب الله الذي حرّف عن علم ويقين منهم وبأيديهم ، فإذا كان هذا هو حالهم مع كتاب الله فكيف سيكون حالهم مع المساجد بيوت الله.

-    يأتي هذا التزييف للتاريخ في ظل ظروف مواتية جداً من خلال الموقف الحرج في الضفة الغربية بسبب ملفات الفساد التي باتت تنشر بشكل يومي لسلطة رام الله وأيضاً ما تقوم به الصحافة العبرية من كشف عن ملفات عمالة لمقربين جداً  من صناع القرار من حركة حماس جعل موقف أكبر حركتين على الساحة الفلسطينية محرجاً، وبحاجة لإبداء التعليل منها والدفاع عن موقفها لإقناع الجمهور الفلسطيني بطهارة منهجها وطريقها، وهذا لا شك يستنفذ طاقة ووقتاً وجهداً ، وهذا كله سيأتي لا محالة على حساب القضية الفلسطينية ولاسيما المقدسات التي تهود يومياً.

-    تقوية المبررات الصهيونية أمام الرأي العام الدولي، وإظهار الكيان الصهيوني بأنه صاحب الحق في هذه الأرض ، بل إن ترويج السفارات الصهيونية  لهذه الحقائق ولهذه الآثار كونها آثاراً صهيونية والتسويق لها من قبل مؤسسات صهيونية تعلم جيداً ما هي المهمة الموكلة إليها  فهم يعلمون جيداً مع من يتعاملون، وهذه النشرات ستوزع على صناع القرار في العالم وعلى رؤساء ونواب الدول التي ترزح فيها سفارات الكيان الصهيوني - وللعلم فإن السفارات الصهيونية في العالم لها الدور الأكبر في تشكيل الرأي العام الدولي والذي نراه دوماً منحازاً للكيان الصهيوني - وهذا يدل على مدى الجهود الجبارة التي تبذلها هذه السفارات حتى وصلت إلى هذه النتائج وطبعاً في ظل غياب دور فاعل للمؤسسات العربية والإسلامية بخصوص هذا الملف، ومن بين نتائج هذه الجهود تصوير الفلسطينيين بأنهم مغتصبون ويطالبون بحق ليس لهم .

-    الإعلان الصهيوني هذا يأتي ضمن سياسة صهيونية مؤكدة تثبت لكل الواهمين واللاهثين وراء السلام المزعوم أن الصهاينة لن يتنازلوا عن الضفة الغربية كما يزعم البعض بل إن هذا الإعلان يندرج تحت سياسة تهويد الضفة الغربية فالعديد من الأماكن التي تم الإعلان عنها يقع في قلب الضفة الغربية .

 

  عدد الزوار : 833047  
  المتواجدون حاليا : 1
  سلسة حوارات مع الأستاذ: جهاد العايش حول المسجد الأقصى والتهويد
  فيلم: رواد بيت المقدس - غزة
  متى وكيف اخترع الشعب اليهودي؟! - 1/2
  متى وكيف اخترع الشعب اليهودي؟!! - 2/2
  متى كان لليهود حق في أرض فلسطين ؟!
  المسلمون واليهود من النشأة إلى النهاية - الحلقة الأولى
 أكاديمية العمل الخيري وإدارة المؤسسات الخيرية والوقفية ( 1/2 )
  التجسس شجرة خبيثة ... من يجتثها ؟
  ندوة (غزة): التهجير القسري من الضفة والقدس ... إلى أين؟
  ماضٍ يخفى وحاضر يبرر ومستقبل مقلق
الرئيسية  |  مجلة المركز  |  أنشطة المركز  |   دورات ومشاريع  |  القدس والأقصى  |  فلسطين التاريخ والواقع  |  تهويد وتزوير  |  دراسات وبحوث  |  مخطوطات ووثائق  |  خطب مقدسية  |  فتاوى فلسطينية  |  حوارات حية  |  الأدب الفلسطيني  |  صور مقدسية  |  إصداراتنا  |  المالتميديا  |  مواقع مختارة  |  ساهم معنا  | 
أضفنا للمفضلة  |  سجل الزوار  |  اتصل بنا  |  من نحن  |  اقتراحات    حقوق النشر محفوظة @ 2008  برمجة وتصميم شركة شروق برس